السبت، 7 مارس، 2015

راتب المرأة في الجزائر يعادل أو يفوق راتب الرجل


راتب المرأة في الجزائر يعادل أو يفوق راتب الرجل

يعادل متوسط الراتب الشهري للنساء في الجزائر أو يفوق الأجر الذي يتقضاه الرجل مقارنة به في المجتمعات الغربية، حسبما خلصت إليه العديد من التحقيقات.
يعادل متوسط الراتب الشهري للنساء في الجزائر أو يفوق الأجر الذي يتقضاه الرجل مقارنة به في المجتمعات الغربية، حسبما خلصت إليه العديد من التحقيقات.
كان متوسط الاجر الشهري للنساء في الجزائر "أعلى نسبيا" مقارنة برواتب الرجال في سنة 2011 وذلك لأسباب مرتبطة بالكفاءة، حسبما أشار إليه تحقيق للديوان الوطني للإحصائيات نشر شهر فبراير الفارط.
وحسب هذا التحقيق الذي أنجز على عشر سنوات حول نفقات الاستهلاك والمستوى المعيشي للأسرة في سنة 2011  في جانبه الخاص بالأجور فإن هذا الفرق يبقى "ناتج جزئيا عن البنية الاجمالية لعدد الأجراء حسب الكفاءة".
و أوضح التحقيق أن 4ر44 بالمئة من النساء الأجيرات تتمتعن بمستوى جامعي  مقابل 70ر10 بالمئة فقط بالنسبة للرجال الاجراء.
وما يبرر هذه الوضعية هو الفارق في البنية من حيث مستوى التعليم بين الجنسين.
و أشار نفس التحقيق إلى أن "مستوى الأجور يرتفع بشكل محسوس وفق عمر الأجير و يرجع ذلك أساسا إلى كون الأجراء المتقدمين في السن يتمتعون بخبرة أكبر و تمكنهم من مناصب المسؤولية".
       
الفارق التمييزي للأجور بين الجنسين في أوروبا
وسجلت الأجور بين النساء و الرجال في الإتحاد الأوروبي و بلدان شمال أوروبا "فارقا ب 4ر16 بالمائة سنة 2013" حسبما اشارت إليه  أرقام صدرت يوم الخميس عن الديوان الأوروبي للإحصاء (أوروستات).
و قدر هذا الفارق سنة 2013 ب 23 بالمائة في النمسا و 1ر22 بالمائة بجمهورية التشيك و 6ر21 بالمائة في ألمانيا حسب نفس المصدر الذي اضاف أن أعلى فارق قدر ب 29 بالمائة.
أما البلدان التي سجلت أدنى فارق فهي سلوفينيا ب 2ر3 بالمائة متبوعة بمالطا ب 1ر5 بالمائة و بولونيا ب 4ر6 بالمائة و ايطاليا ب 3ر7 بالمائة ثم كرواتيا ب 4ر7 بالمائة.
و بينت هذه المعطيات أن الفارق قد تراجع مقارنة ب 2008 بأغلب بلدان الإتحاد الأوروبي" لكنه ارتفع ببلدان أخرى كبالرتغال حيث انتقل من 8ر3 بالمائة إلى 13 بالمائة.
وأشارت هذه البيانات الأوروبية التي نشرت بمناسبة اليوم العالمي للمرأة المصادف ل8 مارس إلى أن "الاختلافات بين الرجال والنساء في سوق العمل لا تخص فقط الفوارق في الأجور".
وحسب البيانات فإن ثلثي المدراء والإطارات والمسيرين من الرجال في حين أن موظفي مكتب اثنين من أصل ثلاثة من النساء. وتتوسط فرنسا التصنيف بفارق يقدر ب2ر15% كما هو الحال بالنسبة للسويد.

في فرنسا الفارق في أجور الإطارات يتفاقم مع التقدم في السن
وأشارت دراسة أنجزتها الجمعية من أجل تشغيل الإطارات (أباك-فرنسا) نشرت يوم 4 مارس إلى أن امرأة إطارا تتقاضى 5ر8% أقل من رجل يشغل نفس المنصب.
وفي 2013 كان هذا الفارق يخص الأجر الصافي السنوي الثابت للرجال والنساء الإطارات التابعين للقطاع الخاص.
وكشفت الدراسة أن الفارق في أجور الرجال والنساء يزداد مع التقدم في السن من 2ر4% لدى فئة الأقل من 30 سنة إلى 5ر12% لدى الإطارات الذين تفوق أعمارهم 50 سنة. كما يتغير الفارق وفق منصب الشغل.
وبلغ الفارق في الأجور بين الجنسين 6ر18% بمعدل سنوي صافي بقيمة 45.520 أورو بالنسبة للنساء مقابل 53.970 بالنسبة للرجال.
ويعود هذا الفارق أساسا لكون النساء الإطارات على العموم أصغر سنا من نظرائها الرجال وقليلا ما تشغل مناصب مسؤولية.

تعليقات الفيسبوك
0 تعليقات المدونة
01ne-blogger

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق