الخميس، 12 مارس، 2015

تأجيل مسابقة التوظيف في قطاع التربية



 قرّرت وزارة التربية الوطنية تأجيل مسابقة التوظيف في قطاع التربية إلى موعد لاحق، وذلك بسبب تأخر عملية إحصاء المناصب الشاغرة في القِطاع، حيث لن يتم تنظيمها في شهر مارس مثلما كان مبرمجا. كشف مصدر مسؤول لـ "النهار" بأن مسابقة التربية الخاصة بأكثر من 15 ألف منصب والتي تم الإعلان عنها لن يتم تنظيمها في شهر مارس المقبل، مثلما كان مبرمجا، وإنما تم تأخيرها إلى موعد لاحق، وذلك بسبب تأخر إحصاء المناصب الشاغرة في قطاع التربية، حيث ربطت الوزارة الوصية فتح المسابقة بالنتائج المحصل عليها، خاصة وأنها تريد تفادي الأخطاء التي وقعت السنة الماضية والمتعلقة بالتضخيم في المناصب في بعض المناطق، والإبقاء على الشغور في مناطق أخرى، مما أحدث خللا على مستوى الكثير من المؤسسات التربوية التي لا تزال تعاني من نقص في الأساتذة. وأوضحت مراجع «النهار» بأن المسابقة ينتظر أن تكون لتوظيف 15 ألف أستاذا مثلما تم الإعلان عنه من قبل، لكن هذا العدد يبقى نسبيا بسبب عدم معرفة العدد الحقيقي للمناصب الشاغرة في القطاع، كما أشار نفس المصدر إلى أن إجراءات التقشّف التي أقرّتها الحكومة لن تمس القطاع، غير أنها جعلت الوزارة الوصية تحصي الحاجيات الحقيقية من الموارد البشرية قبل تنظيم المسابقة. ونفت المصادر أن تقتصر المسابقة على خريجي المدارس العليا، حيث أوضحت أن هذا الإجراء لا يمكن تطبيقه في الوقت الراهن على اعتبار أن هذه المدارس لا يمكنها أن تلبي جميع حاجيات القطاع من أساتذة، مفيدا بأن التصريح الذي أدلت به الوزيرة في وقت سابق سيتم تطبيقه عند تعميم المدارس العليا عبر الوطن، والتي ينتظر أن تكون المدرسة الوحيدة للأساتذة. وعليه فإن المشاركين في هذه المسابقة سيكونون من خريجي الجامعات بالدرجة الأولى، خاصة وأن مسابقة جويلية من السنة الماضية امتصت جميع حاملي الشهادات في المدارس العليا، وعليه فإن الوزارة الوصية مضطرة لأن تستعين بخريجي الجامعات في مختلف التخصصات لتغطية الفراغ في التوظيف. وسيخضع الأساتذة الناجحين في المسابقة إلى تكوين من أجل التمكن من الالتحاق بالأقسام التربوية قبل بداية السنة المقبلة وتغطية العجز المسجل في القطاع.

المصدر

تعليقات الفيسبوك
9 تعليقات المدونة
01ne-blogger

هناك 9 تعليقات

  1. مسابقة الأساتذة فقط!!!!!!؟؟؟؟؟ ماذا عن العاملين في الوظيف العمومي التابع لقطاع التربية!!؟؟؟؟؟

    ردحذف
  2. لا جديد يذكر في هذا المقال غير ان الجديد الذي كان يجب أن يقال هو لما تتساوى الشهادتان في التصنيف بعد التوظيف 12، رغم انهما مختلفان في نظام الدراسة : لا اعادة سنة في المدرسة كما أن الالتحاق بالمدرسة لا يمكن أن يكون لمن لهم أقل من معدل بكالوريا 14.00

    ردحذف
  3. هذا ليس غريب فهذه الوزيرة عمرها ما وفت بالوعود تعها الله لا اربحك

    ردحذف
  4. جزايري زوالى فحل و ما يحملش ذل12 مارس، 2015 4:59 م

    من اول واحد منهم الى اخرهم . افسدو كل شئ . و الشباب راه كل يوم يحرق في روحو على جال الرشوة و المعريفة و العب نتاعهم.... و انا شاب . تبا لهم من اوغاد حتى العربية لا يعرفون نطقها ...... ستسؤلون يومئذ عما فعلتم

    ردحذف
  5. I am a university graduate with a master degree and i know arabic french and english and lil bit japanese.I am also easy to understand the machinary mechanisms of plane . but did i get tha job no .why? coz somthing called bribe and connections in this f* gov. and specialy in this d*SNTk. hell to em they ruin youngs minds ....... the day will come ......... isnt the morning too close

    ردحذف
  6. أصلا عدد المناصب الإدارية قليل...

    ردحذف
  7. Il faut savoir et mettre en tête qu'il existe et qu'il y'a une spécialité à l'Université "DIDACTIQUE ET SCIENCE DU LAGAGE" su vous êtes digne de savoir vous comprenez ce que veut dire le nom de
    la spécialité et sa seule et unique embauche. Alors avant de mettre des lois à la veglette et si c'est le cas la question qui se pose et se posera pour toujours est où vont ces masterants en DIDACTIQUE ET SCIENCE DU LANGAGE???

    ردحذف
  8. احمد الطيباوي16 مايو، 2015 3:10 م

    عن اي توظيف مباشر يتحدث السيد عبدالمالك سلال و قد قامت الدولة بالغاء النظام القديم للمدرسة الوطنية للادارة منذ 10 سنوات ثم تجاهلت خريجي المدرسة الوطنية للادارة في الترقية و ادمج السيد مدير الوظيف العمومي السابق جمال خرشي رتبة المساعد الاداري الرئيسي مع رتبة المتصرف و داس على شهادة المدرسة الوطنية للادارة ...هل هناك ظلم اكثر من هذا ؟؟ ....شهادة المدرسة الوطنية للادارة مختلفة عن شهادة الليسانس في كل شيئ في نظامها التعليمي و هي ليست شهادة مهنية بل هي شهادة تعليمية فالمدرسة كانت تتبع وزارة التعليم العالي و مختلفة في نظام الدراسة 04 تربصات و مذكرات للتربص و امتحان ترتيبي صعب في السنة الثانية و امتحان تخرج صعب و حجم ساعي كبير في الدراسة 16 مقياسا دراسيا كل سنة على الاقل لا يمكن الاعادة الا مرة واحدة كل اربع سنوات ... لا وجود للدورة الاستدراكية و لا لامتحان الاعادة ...فهل هناك ظلم اكثر من تهميش و حقرة خريجيها الذين لا يتعدون 150 المئة و الخمسين متخرجا كل سنة من كامل التراب الوطني و مساواة شهادتها بشهادة اليسانس التي يتخرجها لنيلها الالاف و المئات الالاف كل سنة ....هل تتساوى النخبة و التكوين المتخصص العالي ....بالكثرة و التكوين العام ؟؟؟ اللهم اهدي ولاة الامور الى الانصاف و العدل و الاستحقاقية .

    ردحذف