السبت، 21 مارس، 2015

مسابقة الماجستير في اللسانيات تؤرق مسؤولي جامعة سيدي بلعباس



 لم تتمكن رئاسة جامعة جيلالي اليابس بسيدي بلعباس، حتى الحين، من طي ملف مسابقة الماجستير في اللسانيات التي مر على تنظيمها بكلية الآداب ما يقارب ثلاث سنوات
من دون الإعلان رسميا عن قوائم الناجحين.
 رغم التعليمة الصارمة الموجهة آنذاك من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إلى رئاسة الجامعة التي شددت، من خلالها، على ضرورة التعجيل بإعادة ترتيب المسابقة وتجاوز كافة الخروقات التي شابتها من حيث التنظيم وتصحيح أوراق المتسابقين، إلا أن رئاسة الجامعة اكتفت بإعادة تصحيح نفس أوراق المسابقة المطعون فيها بإشراف أساتذة استقدموا من جامعة معسكر، دون علم أو إشراك أعضاء اللجنة العلمية للكلية المعنية، الأمر الذي دفع أعضاء اللجنة ذاتها إلى رفض نتائج التصحيح وبالتالي وصول العملية إلى طريق مسدود.
وتجاوزا لهذا الانسداد، لجأت الرئاسة الحالية للجامعة إلى تمرير نتائج التصحيح على المجلس العلمي وافتكاك تأشيرته على نحو طرح الكثير من الشكوك والارتياب، بدليل التأخر الحاصل في عملية الإعلان الرسمي عن النتائج النهائية، الذي يكون مرده، حسب مصادر مطلعة، إلى توجس بعض المسؤولين من الوقوع في التناقض، خصوصا إذا علمنا بأن نتائج المسابقة الأولى مطعون فيها من قبل إدارة الكلية نفسها، بينما نتائج نفس المسابقة التي خضعت أوراقها إلى إعادة التصحيح فاقدة هي الأخرى لأدنى قدر من المصداقية لمجرد أن العملية الأخيرة، حسبما ذهبت إليه نفس المصادر، لم تتم في كنف الشفافية والحياد المطلوبين في هكذا حالات.
من جانبهم، أبدى العديد من الطلبة الناجحين في المسابقة تذمرهم من التجاهل الذي يلاقونه حاليا من رئاسة الجامعة، متهمين هذه الأخيرة بالاستهتار والتلاعب بمصائرهم، كما أكد قطاع كبير من هؤلاء بأنهم سيلجأون إلى الوزارة الوصية لحمل إدارة الجامعة على تحمل مسؤولياتها أو فضح الأطراف المتواطئة .
الجدير بالذكر أن مسابقة الماجستير في اللسانيات المنظمة خلال السنة الجامعية 2012-2013، شهدت مشاركة ما يقارب 250 مرشح مقابل 10 مناصب مخصصة للناجحين، ألغيت نتائجها بقرار من رئيس الجامعة السابق، على ضوء ما أقرته لجنة التحقيق ووقفت عليه من تجاوزات تنظيمية وتلاعب في نتائج التصحيح، كما أن الكثير من المرشحين الذين تقدموا للمسابقة وجدت ملفاتهم ناقصة وتم قبول مشاركتهم ويحتمل إعلان نجاحهم، ما قد يعيد الأمور إلى نقطة الصفر.

المصدر

تعليقات الفيسبوك
0 تعليقات المدونة
01ne-blogger

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق