الثلاثاء، 12 مايو، 2015

5 دول أجنبية تفتح مجال التوظيف أمام الطلبة والباحثين عن العمل الجزائريين في صالون العمل



كشف منظم الصالون الدولي للطالب والعمل، شالة رفيق، أن المعرض شهد زيارة 8 آلاف طالب في جناح الصالون الدولي للطالب و10 آلاف زائر باحث عن العمل، حيث سيكون هذا الصالون حلقة وصل بين الباحث عن العمل والعارض لخلق فرص شغل عبر مختلف المؤسسات الوطنية والأجنبية، بالإضافة إلى التوجيهات التي يتلقاها الزوار.
وأضاف شالة رفيق، في تصريح خص به ”الفجر”، أمس، بخصوص الصالون الدولي للطالب والعمل بقصر الثقافة مفدي زكريا بالقبة، أنه وبعد نجاح طبعته الأولى بتسجيل 6 آلاف زائر، استقطب هذه السنة 8 آلاف زائر في جناح الصالون الدولي للطالب و10 آلاف زائر في جناح صالون العمل الدولي، حيث شاركت في الصالون عدة دول أوروبية على غرار فرنسا، روسيا، سويسرا وبريطانيا العظمى، وكذلك تونس وغيرها من الدول، لفتح الحلقة الواصلة بين المدربين الجزائريين والأجانب، في جميع التخصصات والفئات، وكذلك المتعلمين من جميع المستويات وكافة التشكيلات الجانبية. كما يساعد المعرض المؤسسات على عرض خدماتها واحتياجاتها.
هذا وقدم الصالون أيضا فرصا للتكوين خلال يومين فقط، مع تقديم أفضل الرؤى والسبل لإطلاق مشاريع سواء في الجزائر أو في الخارج.
وأضاف شالة أن الطلاب الجزائريين ستكون لهم الفرصة في العثور محليا عن إجابات لأسئلتهم، وفتح آفاق جديدة أمامهم من خلال مقترحات لمجموعة من الصيغ واسعة تتكيف واحتياجاتهم المحددة.
ومن جهتها أفادت خواطرية إلهام، مستشارة التوجيه والتقييم والإدماج المهني بالمعهد الوطني المتخصص في صناعة الأغذية الفلاحية، أن مشاركتهم في الصالون الدولي للطالب، جاء لتوعية وإرشاد الطلاب، خصوصا الحاملين لمشاريع فلاحية، قصد تقديم تسهيلات وإرشادات للاستفادة من مشاريع الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب بمختلف فروعها، كما أشارت إلى أن المعاهد الفلاحية تستقبل قرابة 90 طالبا سنويا.
وأضافت المتحدثة أنه ومن خلال تواجد 6 معاهد وطنية متخصصة في المجال الفلاحي، فإن وزارة الفلاحة تدعو الطلبة إلى إنعاش القطاع الفلاحي من خلال التكوين في الشعب المهنية، مبرزة أهمية التكوين من خلال نمطين، النمط المهني والنمط الإقامي، فالأول يكون بعقد تمهيني يحدد السن فيه من 15 إلى 35 سنة كأقصى حد، بتقديم دروس نظرية، أما الدروس التطبيقية فتكون خارج المعهد خلال مدة زمنية من 2 إلى 16 شهرا مع الحصول على شهادة تقني سام في مختلف التخصصات الفلاحية. أما النمط الثاني وهو الإقامي فيشمل مختلف التخصصات، أي الزراعة بأنواعها، الإنتاج الحيواني وكذلك محيط النظافة، وتحدد المدة الدراسة فيه بـ30 شهرا، مع تقديم شهادة تقني سام معتمدة من طرف الوزارة الوصية.
كما أشارت ذات المتحدثة إلى أنواع أخرى من التكوين، كالتكوين عن طريق التمهين الذي يشمل تخصص مصمم البساتين وإنتاج الحيوانات الصغيرة علاوة إلى مشاريع تكوينية خاصة بالأرياف كتربية النحل والأرانب وغيرها.

المصدر

تعليقات الفيسبوك
0 تعليقات المدونة
01ne-blogger

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق