السبت، 2 مايو، 2015

هكذا يتم إذلال المترشحين لمنصـب “أستاذ”!


هكذا يتم إذلال المترشحين لمنصـب “أستاذ”!

يفترشون الأرض منذ الساعات الأولى لإيداع ملفاتهم

بن غبريت مطالبة برد الاعتبار لأساتذة المستقبل
عرفت عملية إيداع الملفات للمشاركة في مسابقة التوظيف في قطاع التربية الخاصة بمعلمي الأطوار الثلاثة، فضائح وتجاوزات بالجملة في أيامها الأولى بعد أن منع مئات المترشحين من إيداع ملفاتهم، بسبب الفوضى وسوء تسيير المراكز التي راح ضحيتها مترشحون لم يشفع لهم حضورهم على السادسة صباحا أمام مراكز إيداع الملفات للحصول على “ القصاصة” التي تخول لهم الدخول لإيداع الملفات . وفي هذا الصدد استمعت “البلاد” إلى شهادات بعض من عايشوا لحظات من الذل للمشاركة في مسابقات الأساتذة ، حيث تقول إحدى المترشحات في حديثها “للبلاد” إن الأمر تطلب منها الحضور مرتين من أجل اللحاق بالطابور على الساعة السادسة صباحا، رغم أن ساعات الاستقبال محددة بين الساعة الثامنة صباحا والرابعة عصرا وهذا بعد أن افترش بعض المترشحين الرصيف المحاذي لمركز إيداع الملفات “محمد شبايكي” ببلدية باش جراح التابع لمديرية التربية “الجزائر شرق”، وأضافت المتحدثة نقلا عن ما تداوله المترشحون هناك أن” القصاصات” التي تخول أصحابها دفع ملفاتهم توزع بالمحسوبية على الساعة الواحدة صباحا، ماجعل اعدادها في تناقص مستمر ولم تستوعب عدد المترشحين الواقفين في طوابير الصباح.
وحسب المصدر ذاته، فإن العدد المسموح بتوزيعه على المترشحين يبلغ “300 قصاصة يوميا”، غير أن المترشحين الذين توافدوا إلى مركز إيداع الملفات لم يظفروا سوى بـ 60 “قصاصة”، لتتساءل محدثتنا عن مصير القصاصات الباقية، والأدهى من ذلك ـ حسب الرواية التي سردتها المترشحة ـ أن المكلفين بتنظيم استقبال المترشحين قاموا بطريقة “مذلة “ برمي “القصاصات” على أرضية الشارع المحاذي لمركز استقبال الملفات “محمد شبايكي” دون أدنى احترام لترتيب طابور الانتظار ما جعل المترشحين يتهافتون على التقاط “القصاصات” من على الأرض وبالتالي حرم المئات من حق الدخول للمركز من أجل دفع ملفاتهم في حالة من الفوضى والاستياء الذي عم الجميع، ما جعل عددا منهم يتنقلون إلى مقر مديرية التربية لتقديم شكوى حول الموضوع . وإلى جانب ذلك عمدت إدارة المركز إلى تخصيص مكتب الحاجب وهي غرفة ضيقة تخصص عادة لحارس المؤسسة لاستقبال ملفات المترشحين، ما وضع على كاهلهم الانتظار ساعات طويلة قبل استقبالهم لإيداع الملفات بشكل جعل البعض منهم يترحم على مسابقات السنوات الماضية، حيث كانت تودع الملفات على مستوى مديريات التربية مباشرة.
وانطلقت بتاريخ 21 افريل الماضي على مستوى مديريات التربية الخمسين عملية إيداع الملفات المترشحين للمشاركة في مسابقة التوظيف التي ستجرى في 27 ماي المقبل، بمعدل مناصب يتجاوز 19 ألف، على أن يستمر إيداع الملفات حتى 12 ماي 2015.
فيما حدد تاريخ المقابلات يوم 27 ماي 2015, وكانت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريت قد أعطت تعليمات عدة من أجل إنجاح المسابقة دون أية مشاكل أو فضائح، وهذا في ظل رقابة الوظيف العمومي الذي حمل مسؤولي القطاع، مسؤولية التجاوزات المتكررة في مسابقات التوظيف.

تعليقات الفيسبوك
0 تعليقات المدونة
01ne-blogger

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق