الخميس، 25 يونيو، 2015

النساء “يهزمن” الرجال في مسابقة الأساتذة


النساء “يهزمن” الرجال في مسابقة الأساتذة 

تواصلت أمس، عمليات الإفراج عن نتائج مسابقات التوظيف للأساتذة تمس أزيد من 15 ولاية عبر الوطن، وسيمتد الإعلان عن النتائج بشكل تدريجي مثلما أكدته “البلاد” في أعدادها السابقة بحر الأسبوع المقبل.
 مقابل ذلك أكدت مصادر من القطاع أن تصدر الإناث لقوائم الناجحين من شأنه خلق مشكل تعيينات ومشكلة التخلي عن المنصب وعدم التحاق المعنيات بالمناصب في الوقت المناسب مما يدخل قطاع التربية في دوامة المناصب الشاغرة وكيفية تعويضها مثلما حدث في السنوات الماضية.
 وكشفت مصادر تربوية مطلعة عن أن نوعية الناجحين في مسابقات التربية التي أغلبها نساء، حيث إن بين 80 و90 بالمائة من قوائم الناجحين هم من النساء وهو ما من شأنه خلق مشكلة تعيينات ومشكلة التخلي عن المنصب وعدم التحاق المعنيات بالمناصب في الوقت المناسب مما يدخل قطاع التربية في دوامة المناصب الشاغرة وكيفية تعويضها مثل السنوات الماضية. وقال في هذا الشأن قويدر يحياوي ممثل نقابة عمال التربية “ا سان تي يو” إن نوعية الناجحين في المسابقة الذين أغلبهم من النساء من شأنه إحداث فوضى كبيرة خلال الدخول المدرسي المقبل، حيث ستواجه الوزيرة إشكالية التخلي أو عدم الالتحاق بالمناصب، خاصة أن التخلي عن المنصب حسب يحياوي لا يكون قانونيا ولا تستطيع مديريات التربية تعويضه إلا بعد انقضاء مدة شهر المحدد قانونيا من طرف الوظيفة العمومية وأشار ممثل “ا سان تي يو” على سبيل المثال إلى قائمة الأساتذة في التعليم الابتدائي في تيسمسيلت التي تضمنت 40 ناجحا من بينهم 36 إناث وأربعة ذكور.  وأضاف ذات النقابي أن المناصب محل مسابقة هي ناتجة عن الحركة التنقلية مما يجعل أغلب المناصب الشاغرة تكون في المناطق النائية والجبلية التي يصعب على النساء الالتحاق بها، خاصة في حال غياب وسائل النقل وبُعد المناطق عن مقر سكنات الأساتذة.
من جهة أخرى، توقع مجلس ثانويات الجزائر أن يتم الاحتجاج على نتائج مسابقات التربية خلال الأسبوع المقبل بسبب التجاوزات التي رافقت عملية دراسة الملفات وعبّر المجلس على لسان منسقه الوطني إيدير عاشور عن عدم رضاه عن ظروف مسابقة التوظيف ومعايير الانتقاء من خلال دراسة الملف، وندد بشدة بغياب الشفافية في بعض مديريات التربية التي تعمدت تغييب أعضاء اللجان المتساوية الأعضاء عند دراسة الملفات وسياسة المساومة والاستغلال المنتهجة في التعامل مع هذه الشريحة من الأساتذة، سواء تعلق الأمر بالتأخر المتعمد في تسديد الأجور أو في الإعلان عن النتائج وبكل شفافية.
من جهة أخرى، اعتبر مجلس الثانويات الجزائرية أن تخصيص قرابة 20 ألف منصب من بين المكاسب التي تحققت بفضل نضالات الأساتذة، ومع ذلك سيظل العدد أقل بكثير من احتياجات القطاع التي تقدر بحوالي  40 ألف منصب وحذر من التلاعب والتجاوزات في نتائج مسابقات التوظيف التي عرفت تأخرا في عدد من الولايات.
تعليقات الفيسبوك
5 تعليقات المدونة
01ne-blogger

هناك 5 تعليقات

  1. لوكان الوزير التربية رجلا لأدخل الرجال ولكن هي وزيرة مدا تدخل غير نفس جنسها ومبروك لرجال لكم مكانة في بيوتكم او المقاهي هههههههههههههههههههههه والله الي سيليما كبيرا رانا عيشينها

    ردحذف
    الردود
    1. نتأسف لحال الكثير من الرجال لأن غرورهم و سخريتهم من المرأة جعل المرأة تتصدر عليهم غير أننا نتمنى من إخواننا الرجال استغلال العقل الذي أعطاه الله لهم في المفيد و عدم استغلال ضعف النساء فيبتليهم الله بتصدرهن عليهم و تحكمهمن فيهم و صدق من قال ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء للتجبرهم و افتتانهم بهن .

      حذف
  2. نساء يدرس احسن من الرجال وعندهم الحق كيما رجال

    ردحذف
    الردود
    1. ولهن الإمكانيات احسن من الرجال.بين قوسين

      حذف
  3. نهار كنا صغار كانو يقرونا في كتاب القراءة:ماما في السوق بابا في البستان،ورانا لحقنا ليها

    ردحذف