الأربعاء، 22 يوليو، 2015

رسميا.. تسوية وضعية الناجحين في القوائم الاحتياطية


رسميا.. تسوية وضعية الناجحين في القوائم الاحتياطية
بتحويلهم من أساتذة مستخلفين إلى مرسّمين

 علمت "الشروق" من مصادر مطلعة، أن مديريات التربية للولايات ستلجأ إلى الاستعانة بالناجحين في مسابقات التوظيف في سلك الأساتذة ضمن "القوائم الاحتياطية"، مع إمكانية تسوية وضعيتهم بصفة نهائية، من أساتذة "مستخلفين" إلى أساتذة "مرسمين"، عند تسجيل حالات التقاعد، الوفاة، التحويل أو تنازلات لناجحين خلال الموسم الدراسي. 

وأضافت، نفس المصادر، أن مئات الأساتذة الناجحين في القوائم الاحتياطية، في مسابقات التوظيف الوطنية المنظمة مؤخرا من قبل وزارة التربية، خاصة في الطور الثانوي، ستسوى وضعيتهم بصفة نهائية، بحيث سيتم تعيينهم في بداية الدخول المدرسي كأساتذة  "مستخلفين"، لكنه فيما بعد و مباشرة بعد تسجيل حالات تقاعد، وفاة، تحويل لولايات أخرى، أو تنازلات للناجحين، خلال الموسم الدراسي المقبل، سيتم تسليمهم قرارات تعيين كأساتذة مرسمين، مسرة في ذات السياق بأن هذا القرار يعد الأول من نوعه، قد اتخذته وزارة التربية الوطنية بغية سد العجز الكبير في المناصب البيداغوجية، بصفة نهائية، خاصة عقب حركة التقاعد الكبيرة التي عرفها القطاع منط شهر مارس الماضي، وذلك لتفادي اللجوء إلى الحلول "الترقيعية" و"المؤقتة"، التي لا  لا تسمن ولا تغني من جوع، خاصة ما تعلق بنظام "التعاقد"، ومن ثمة تحقيق دخول مدرسي مستقر.

وأكدت، المصادر أن مديريات التربية، استدعت الأساتذة الناجحين في مسابقات التوظيف ضمن القوائم الاحتياطية، للحضور إلى مقراتها، لاستلام قرارات التعيين "كمستخلفين"، ابتداء من 29 جويلية الجاري، في انتظار تسوية وضعيتهم بصفة نهائية.

ومعلوم، أن الإعلان عن نتائج الناجحين في مسابقات التوظيف للالتحاق برتبة أستاذ في أحد الأطوار التعليمية الثلاثة، قد تأخر لمرتين متتاليتين، بسبب تعطل عملية دراسة ملفات المترشحين نظرا لارتفاع عددهم على المستوى الوطني، خاصة أن العملية قد تزامنت مع انطلاق الامتحانات الرسمية الثلاثة، مما عطل عمل المصالح المختصة على مستوى الوظيفة العمومية في ممارسة رقابتها على الملفات. بحيث اضطرت بعض مديريات التربية للتباهي أمام وزارة التربية الوطنية، إلى نشر نتائج الناجحين بصفة جزئية ودون رقابة الوظيفة العمومية، في حين اكتفت مديريات أخرى بالإعلان قوائم الناجحين في طور واحد دون الأطوار الأخرى.

المصدر


تعليقات الفيسبوك
0 تعليقات المدونة
01ne-blogger

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق