الخميس، 23 يوليو، 2015

استخراج بطاقة التعريف وجواز السفر من البلديات بدل الدوائر



 علمت "الشروق" من مصادر مؤكدة، أن وزارة الداخلية والجماعات المحلية تعكف خلال الأيام القليلة المقبلة، على تحويل استخراج بطاقة التعريف الوطنية وجواز السفر من الدوائر إلى البلديات لتخفيف العبء عنها، بغية تفرغ هذه الأخيرة لمشاكل التنمية والتفكير في قضايا أخرى تصب في إدراج المشاريع الأكثر طلبا، لاسيما أن العملية كان معمولا بها في الماضي قبل أن تحول إلى الدوائر التي أصبحت مثقلة بمصالح الوثائق، على أن تعمم العملية على باقي بلديات الوطن لاحقا.

وبحسب المعلومات التي تحوزها "الشروق"، فإن وزارة الداخلية، أبرقت إلى بلديات العاصمة لتجهيز كل إمكاناتها المادية والبشرية بما في ذلك استحداث مكاتب بمقرات جديدة لاسيما تلك التي تعاني من مشكل الضيق في المقرات، من أجل إطلاق العملية التي يرجح أن تباشرها قبل نهاية الشهر الجاري، حيث يصب الاختيار بانتقاء المقر الأكثر اتساعا لفتح مكاتب أو شبابيك تعنى باستخراج بطاقة التعريف الوطنية وجواز السفر وحتى رخص السياقة والبطاقة الرمادية لاحقا.

وأشارت مصادر "الشروق" إلى أن الإجراءات الجديدة التي باشرتها الوزارة الوصية، تأتي في إطار تحسين الخدمة العمومية وعصرنة الإدارة لاسيما في شقها المتعلق باستخراج الوثائق الرسمية لتقريب الإدارة من المواطن، خاصة أن العملية لقيت استحسانا وليونة من طرف المواطنين في ولايات الجنوب التي انطلقت في تجسيد المشروع منذ شهور، بعدما أزاح عنهم عناء التنقل إلى الدوائر التي تبعد عادة في مثل هذه المناطق عن البلديات بعشرات الكيلومترات وقد تفوق المائة في بعض الأحيان.

يذكر أن "الشروق" كانت قد تطرقت في أعدادها السابقة إلى اقتراح كان من بين مطالب لجنة الاتصال وتكنولوجيات الإعلام بالمجلس الشعبي الولائي للعاصمة برئاسة عمر زوبير سعيدي، يصب في هذا الإجراء الذي سبقه آخر يعنى بإعفاء المواطنين من تقديم وثائق الحالة المدنية المتوفرة ضمن السجل الوطني الآلي للحالة المدنية.  

المصدر

تعليقات الفيسبوك
1 تعليقات المدونة
01ne-blogger

هناك تعليق واحد

  1. هل الخبر ينطبق على كل بلديات الوطن ام انه يقتصر بداية على العاصمة ؟

    ردحذف