السبت، 26 سبتمبر، 2015

يسعد ربراب: الجزائر ستسجل أكثر من 10 مليون باحث جديد عن العمل إلى غاية سنة 2020



قال رئيس مجمع سيفيتال يسعد ربراب في حوار مع موقع كل شيئ عن الجزائر بأن الجزائر ستسجل أزيد من 10 مليون باحث جديد عن العمل من هنا إلى غاية سنة 2020، وهو مايحتم على السلطات فتح المجال أمام الاستثمار والتصدير من أجل خلق الثروة وتوفير مناصب العمل.

وأعطى يسعد ربراب أمثلة بمشاريعه الكثيرة المعلقة التي تجعل الجزائر تفقد ملايير الدولارات في الاستيراد، زيادة على مناصب العمل التي كان يمكن توفيرها. وقال ربراب بأنه في اتصالات مع العديد من المصانع العالمية للحديد والصلب من أجل نقل نشاطاتها للجزائر لكن مشاكل العقار الصناعي وإلزامية أخذ تصريح من المجلس الوطني للاستثمار (الذي يرفض منحه التراخيص) عطل هذه المشاريع التي ستوفر أزيد من 5000 منصب عمل، على غرار العديد من المشاريع التي لم يعطى لها الضوء الأخضر بعد مثل مشروع سحق البذور الزيتية الذي من المنتظر أن يوفر على الجزائر 3 ملايير دولار أين سيغطي كل احتياجات السوق الوطنية من هذه المادة زيادة على توجيه نسبة هامة من الانتاج نحو التصدير.

وعرج رئيس مجمع سيفيتال على مشاكل مصنع سامحة في سطيف أين تحدث على التأخر الكبير لوزارة الصناعة في منحه تصريح انجاز خط جديد لصناعة آلات الغسيل ما تسبب في إحالة 650 عامل على البطالة التقنية منذ أزيد من عام، وهو يتحمل دفع أجورهم دون أن يقومو بأي عمل، حيث تسبب التأخير في منح تراخيص خط الانتاج الجديد في تأخير تاريخ بداية عمل المصنع من مارس 2015 إلى مارس 2016 على أقل تقدير.

وشكك يسعد ربراب في نية الحكومة لتطوير الاقتصاد الوطني، وقال بأن أعلى مسؤولي الجزائر لا يملكون لا الرغبة السياسية ولا النظرة ولا الطموح لإخراج الجزائر من وضعيتها الحالية ما داموا يعرقلون المشاريع الصناعية ولمدة أكثر من 10 سنوات بالنسبة للبعض،

وعن مشكلة عدم انخفاض سعر السكر في الأسواق الوطنية مقارنة بانخفاضه في الأسواق الدولية قال ربراب بأنه بالفعل انخفض سعر المواد الأولية في الأسواق الدولية لكن في المقابل أيضا انخفض سعر الدينار كثيرا مقارنة بالدولار والأورو حيث فقد الدينار ما بين 20 و 25% من قيمته، وهو ما تسبب في بقاء سعر السكر في المستويات الحالية داخل السوق الوطنية.

تعليقات الفيسبوك
2 تعليقات المدونة
01ne-blogger

هناك تعليقان (2)