السبت، 26 سبتمبر، 2015

الشروع في فصل الأساتذة الجدد الذين لم يلتحقوا بمناصبهم


 إحالة المديرين المتخلفين عن الدخول على مجالس تأديبية
الشروع في فصل الأساتذة الجدد الذين لم يلتحقوا بمناصبهم

شرعت وزارة التربية في فصل الأساتذة الناجحين في المسابقات الأخيرة، ممن رفضوا الالتحاق بمناصبهم، حيث كشفت التقارير التي وصلت مكتب الوزيرة، بأن 60 بالمائة من المتخلفين من العنصر النسوي، ما يفسر قرار المسؤولة الأولى عن القطاع مراجعة توزيع المناصب المالية في مسابقات القطاع، بحسب المنطقة وجنس المترشح.
بدأت وزارة التربية في التحضير للامتحانات الرسمية الخاصة بالموسم الدراسي الجاري، حيث حددت الفترة ما 1 إلى غاية 16 جوان، لامتحاني شهادتي البكالوريا والمتوسط، فيما ستمتحن أقسام السنة الخامسة نهاية ماي، على أن يتم تنظيم هذه الامتحانات في نفس الأقسام التي يدرس فيها المترشحون.

وكشفت مصادر مسؤولة من وزارة التربية عن اجتماعات ماراطونية ستجمع مسؤولي الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات بمسؤولي مديرية كل من التعليم الثانوي والتعليم الأساسي مباشرة بعد العيد، لضبط رزنامة الامتحانات الخاصة بالموسم الدراسي 2015/2016.
وقالت ذات المصادر إن وزارة التربية حددت الفترة الممتدة بين الفاتح و16 جوان لتنظيم الامتحانات الرسمية الخاصة بشهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا، وسيتم فتح باب التسجيل رسميا نهاية شهر أكتوبر المقبل. وبالمقابل، حددت المصلحة المعنية على مستوى الوزارة تاريخ 28 ماي تاريخا لإجراء امتحان نهاية مرحلة التعليم الابتدائي، أي السنة الخامسة.
وكانت وزيرة التربية، نورية بن غبريت، قد اتخذت جملة من الإجراءات لإصلاح القطاع، من بينها إلغاء امتحان “السيزيام” واحتساب المعدل العام للتلاميذ للانتقال بين الطورين الابتدائي والمتوسط، قبل أن تتراجع عن القرار، حيث سيتم الإبقاء على هذا الامتحان هذا العام في انتظار إلغائه نهائيا العام المقبل.
وفي إطار التحضيرات الخاصة بالامتحانات الرسمية، خاصة امتحان شهادة البكالوريا، قالت مصادر “الخبر” إن وزارة التربية قررت اقتناء تجهيزات خاصة بالتشويش، لمواجهة عمليات الغش التي اعتمدها مترشحو البكالوريا في الدورة السابقة، حيث استغلوا تكنولوجيا “3 دي” للتحايل على الأساتذة المراقبين.
 
ومثلما أعلن عنه مدير التعليم الثانوي على مستوى الوزارة مؤخرا، شرعت مصالح نورية بن غبريت في استدعاء المديرين المتخلفين عن الدخول المدرسي، سواء من الذين استفادوا من الترقية، أو الذين يسيرون مؤسسات تربوية لم تستقبل تلاميذها في الآجال الرسمية، ويواجه هؤلاء عقوبة الإحالة على مجلس التأديب في انتظار الفصل نهائيا في وضعيتهم.
بالمقابل، قررت مصالح نورية بن غبريت مراجعة النصوص القانونية المنظمة لمسابقات القطاع، بعد الاختلالات الكبيرة التي تسبب فيها عدم التحاق عدد كبير من الأساتذة الناجحين في المسابقات الأخيرة بمناصبهم، خاصة في المناطق النائية، خاصة بعد أن تبين من خلال التقارير التي بلغت مكتب الوزيرة أن أغلب المتخلفين من النساء.

تعليقات الفيسبوك
0 تعليقات المدونة
01ne-blogger

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق