السبت، 17 أكتوبر، 2015

رفع حجم الساعات الإضافية لأساتذة الجامعات إلى 12 ساعة


جامعات تكلّف طلبة ماستر ودكتوراه بالتدريس والوزارة تقرّر:
رفع حجم الساعات الإضافية لأساتذة الجامعات إلى 12 ساعة

رخّصت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي برفع الحجم الساعي للساعات الإضافية إلى 12 ساعة في الأسبوع أي بزيادة 4 ساعات كحدّ أقصى عمّا هو معمول به حاليا، على أن يطبّق هذا القرار بالمؤسّسات الجامعية التي تعرف اكتظاظا في عدد الطلبة ونقصا في التأطير.
تحاول وزارة التعليم العالي والبحث العلمي النفاذ من مختلف المطبّات التي خلقها العدد الهائل للطلبة الذين التحقوا بالجامعات هذا الموسم، فبعد قرار الدراسة إلى غاية السابعة أو الثامنة ويوم السبت، التفتت إلى مشكل التأطير ونقص الأساتذة المكلّفين بتدريس مختلف المقاييس، بحيث تعاني إلى غاية اليوم بعض الأقسام والكليّات من مشكل عدم وجود أساتذة مختصين توكل إليهم مهمّة تدريس بعض المقاييس.

وحسب مراسلة لوزارة التعليم العالي إلى جميع المؤسسات الجامعية الأسبوع الماضي تحمل رقم 1356، اطّلعت عليها "الشروق"، فإنّه يمكن أن يرتفع الحجم الساعي للنشاطات الثانوية للأساتذة الجامعيين بـ 4 ساعات كحدّ أقصى، أي فيما يتعلّق بتدريس الساعات الإضافية التي تحدّدها القوانين التنظيمية حاليا بـ 8 ساعات فقط كحدّ أقصى لترتفع بذلك إلى 12 ساعة، وطلبت الوزارة أن يتّم تجسيد هذه التعليمة فقط في المؤسّسات التي تعاني من نقص التأطير، مع تقديم طلبات الترخيص بخصوص مختلف التخصصات إلى مديرية الدراسات القانونية والأرشيف، ومنع الأساتذة الذين لم يحوزوا نصابهم القانوني المقدّر بـ 9 ساعات أو 6 ساعات حسب الرتبة، من تدريس الساعات الإضافية.

ويهدف هذا الإجراء إلى امتصاص الفائض من الطلبة والتحكّم في مشكل الاكتظاظ الذي ظهرت تداعياته في مجالات الهياكل من حيث قاعات الدراسة والإيواء وأيضا في التأطير بتجاوز عدد الطلبة في الأفواج 40 طالبا، وأزيد من 900 طالب في بعض الدفعات، مع العلم أنّ بعض الأقسام والشعب لم تنطلق بها الدراسة بعد بسبب تأخّر إجراءات تسجيل طلبة الماستر وضبط رزنامة التدريس وقائمة الأساتذة المكلّفين بالمهام البيداغوجية، فيما لجأت بعض المؤسسات الجامعية إلى الاستعانة بطلبة الماستر والدكتوراه لتدريس المحاضرات على خلاف ما تنّص عليه القوانين التنظيمية. كما يجدر بالذكر أنّ الوزير حجّار صرّح أنّه سيتم توظيف 3 آلاف أستاذ مساعد هذا العام بمختلف جامعات الوطن، لكنّ العدد الهائل للطلبة يتطلّب اللجوء إلى زيادة الحجم الساعي للأعمال الثانوية.

تعليقات الفيسبوك
1 تعليقات المدونة
01ne-blogger

هناك تعليق واحد

  1. بهده الطريقة لا يحل الشكل بل يزيده تعقيدا انا دكتور في الهندسة الميكانيكية جامعة وهران 37 سنة لا يوجد المناصب السبب عزوف الطلبة الجدد من هذا الثخصص و السبب معلوم و هو حدف الثانويات الثقنية و المشكل التاني الجهوية و البنعميس و البلدة و الولاد العرف و القيادة و زيد و زيد لا ادري كين ربي حمد الله

    ردحذف