الأربعاء، 20 يناير، 2016

وزارة العمل تضرب عمال ما قبل التشغيل بـ"عصا" التقشف لاعقود للجامعيين و8 ساعات عمل للأعوان والسجن للمتحايلين


 وزارة العمل تضرب عمال ما قبل التشغيل بـ"عصا" التقشف
لاعقود للجامعيين و8 ساعات عمل للأعوان والسجن للمتحايلين


 قررت وزارة العمل تطهير قوائم عمال عقود ما قبل التشغيل، من الطلبة الجامعيين، والأعوان الذين لا يلتحقون بمناصب عملهم رغم أنهم يتقاضون منحة شهرية، أو حتى الذين يداومون دون احترام ساعات العمل، حيث توعدتهم بمتابعات قضائية، متهمة المسؤولين على مستوى الهيئات المشّغلة، بتحويل المال العام، بتواطؤ مع الأعوان المعنيين، وهي كلها إجراءات، تخفي في الحقيقة عزم القطاع تقليص النفقات، تكريسا لسياسة التقشف.

فقد وجهت وزارة العمل مؤخرا تعليمة إلى مديري التشغيل على مستوى جميع الولايات، تحمل رقم 49 مؤرخة في 04/01/2016، ومن خلالهم إلى مديري كل من المجالس الولائية والدوائر والمجالس الشعبية البلدية، لاستنفار مصالحها على مستوى المؤسسات العمومية والشروع بصفة مستعجلة في تطهير قوائم المستفيدين من جهاز المساعدة على الإدماج المهني.

وأمرت مصالح الغازي، بالتحقيق في قوائم عمال عقود ما قبل التشغيل، من خـلال التنسيق مع السلطات المحلية وكذا المفتشية العامة للولاية، وإجراء “إنزالات” فجائية للتحقق من الحضور الفعلي للمستفيدين، بعد أن تم تسجيل “حالات غش في إطار تنفيذ هذا الجهاز... لاسيما من خلال إدماج طلبة مســجلين للدراسة في شهادتي الليسانس والماستر.. رغـم كل التعليـمات السابقة..”.

وفي هذا الإطار بالذات، شددت وزارة العمل على إلغاء استفادة كل هؤلاء، موازاة مع اتخاذ إجراءات صارمة تهدف إلى إخضاع عمال ما قبل التشغـيل لمختلف قوانين القطاع، وشددت تعلـيمة الوصـاية، على إلزامية حضور العامل يوميا ولمدة 8 ساعات “وليس مرة أو مرتين في الأسبوع”، لمواجهة ظاهرة “الغش” المسجلة، حيث يلجأ بعض المسؤولين المحلـيين في غــياب الرقابة، تقول التعليمة، إلى تحويل الشباب المنـصّب في إطار عقد التكوين، من الورشات ذات المنفعة العمومية، إلى مختلف الإدارات، “وأكثر من ذلك، بعضهم من يتقاضى هذه المنحة وهو لم يلتحق بمنصب عمله لفترة طويلة بتواطؤ من مسؤوليه المشرفين عليه..”.

تعليقات الفيسبوك
9 تعليقات المدونة
01ne-blogger

هناك 9 تعليقات

  1. الله لا تربح الكلاب لحاكمين هدي لبلاد.حتى الجامعي المسكين كليتلو حقو ولاحقينو في 04 دورو لتمدو فاها يا سراقبن.انتوما درك سرقتو البلادو كي فظت وليتو تسرقو في الشعب الزوالي المسكين راهو ضاع حقنا كجامعيين وحلم كل شاب جزايري ضاع باش يعيش لحياة ليتمناها.كان لازم هادي الدولة راهي لحقة بالدول اخرى.نتمناما نبقوش ساكتين على هذا الظلم.الله يمهل ولا يهمل.حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم

    ردحذف
  2. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  3. تجميد التوظيف ثم ثم حصر التوظيف ثم متابعة ومحاسبة ثم ....كثرة الضغط تولد الانفجار

    ردحذف
  4. تجميد التوظيف ثم ثم حصر التوظيف ثم متابعة ومحاسبة ثم ....كثرة الضغط تولد الانفجار

    ردحذف
  5. حسبي الله ونعم الوكيل والله لايضيع حقا وراءه طالب

    ردحذف
  6. بدأت بوادر التقشف المزعم على الطبقة الأضعف قاريا وعالميا.
    رانا نستناو جانفي 2011 آخر ..... لفهم الدرس جيدا.

    ردحذف
  7. حسبنا الله و نعم الوكيل...حسبنا الله ونعم الوكيل...حسبنا الله و نعم الوكيل...إنَ يوم الحساب ليس ببعيد...سوف تسألون...أيها المسؤولون اللاَمسؤولين فبماذا تجيبون أحكم الحاكمين...؟

    ردحذف
  8. عصام المتمرد4 فبراير، 2016 5:51 م

    سايسة التقشف تطبق على الاضعف دخلا 15000 بمثابة اكسجين لكل شخص ويريدون قطع التنفس من كل شاب فاليكم الله يا حثالة

    ردحذف