الأربعاء، 2 مارس، 2016

المديرية العامة للوظيف العمومي لم تعترض على اقتراحات وزارة التربية


 المديرية العامة للوظيف العمومي لم تعترض على اقتراحات وزارة التربية

أكدت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريت، اليوم الأحد بالجزائر العاصمة، أن مديرية الوظيف العمومي "لم تعترض" على مقترحات وزارة التربية الوطنية بشأن عدد المناصب و الاختصاصات الجديدة التي ستدرج في مسابقة توظيف الأساتذة.
و أوضحت الوزيرة في ندوة صحفية نشطتها على هامش لقاء مع إطارات القطاع أن "مديرية الوظيف العمومي لم تعترض بشكل مباشر على المقترحات التي قدمتها وزارة التربية الوطنية بشأن عدد المناصب و الاختصاصات الجديدة، في مسابقة توظيف الأساتذة التي ستجرى نهاية مارس المقبل ،غير أن التسيير على المستوى المحلي يحتاج إلى تقديم التبريرات".
وأشارت الوزيرة في سياق متصل إلى أن "كل الاقتراحات تحتاج إلى الدراسة والتقييم من طرف مديرية الوظيف العمومي و المختصين" ،مضيفة أن التفاوض في هذا الشأن "أمر طبيعي، ولا يستدعي القلق".
وبالمناسبة أكدت الوزيرة أن رقمنة القطاع سيسمح في المستقبل بتحديد بشكل سريع لعدد المناصب الشاغرة والقابلة للتوظيف.
وكانت الوزيرة قد أكدت مؤخرا ان مسابقة التوظيف ستجرى في نهاية شهر مارس المقبل على أساس إختبار كتابي يليه إختبار شفوي، وذلك تحت إشراف الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات.
كما جددت الوزيرة أن ما يهم القطاع في عملية التوظيف هو"الكفاءة" و "النوعية"، مشيرة إلى أنه "لا فرق بين الشهادات القديمة أو الحديثة" لأن الخبرة -كما قالت- ستساعد المترشحين على الرد عن الأسئلة المطروحة في الامتحان الكتابي الذي يتطلب معرفة في مجال الإختصاص.
و بخصوص تقييمها لمدى تنفيذ ميثاق أخلاقيات النظام التربوي اعتبرت الوزيرة أن النتيجة "لم تكن كما توقعتها الوزارة"  دون اعطار توضيحات أكثر.
و من جهة أخرى أبرزت ان "المشاورات مع مديرية العامة للأمن الوطني و الدرك الوطني حول الاتفاقية التي ستوقعها معهما قريبا قد انتهت".
وتهدف هذه الاتفاقية إلى إرساء جو من الاستقرار الأمني في المحيط المدرسي، و إشراك المديرين و المفتشين ليكون لهم دور رياديا في العملية خدمة لمصلحة التلميذ.
كما أعلنت بالمناسبة عن الانطلاق قريبا في دراسة ميدانية حول "المخدرات في الوسط المدرسي" بالتنسيق مع الديوان الوطني لمكافحة المخدرات و الإدمان عليها، بعينة تضم 400 مؤسسة مدرسية للتعليم المتوسط و الثانوي على الصعيد الوطني".
و ستعتمد هذه الدراسة على منهجية علمية ،و"ستتوج بتوصيات لحث الأولياء على ضرورة مرافقة أبنائهم للحد من الظاهرة"  تقول الوزيرة.

تعليقات الفيسبوك
2 تعليقات المدونة
01ne-blogger

هناك تعليقان (2)