الأحد، 7 أغسطس، 2016

وزارة المالية توافق على كتلة أجور أكثر من مليون شاب في 2017 ولا تّقشف في التّوظيف


 وزارة المالية توافق على كتلة أجور أكثر من مليون شاب في 2017 ولا تّقشف في التّوظيف 
 تكوين إجباري لخريجي الجامعات قبل إدماجهم في عقود أنام


أكدت المديرة المركزية المكلفة بتنظيم سوق الشغل بوكالة تشغيل الشباب، فدال خيرة، أن الوكالة تحصلت على الموافقة المبدئية من وزارة المالية على تلبية كل حاجيات الوكالة لتغطية أجور أكثر من عامل في إطار عقود ما قبل التّشغيل، موضحة أن هذه الميزانية ستغطي أجور أصحاب العقود التي تزال سارية والمنصبين الجدد في 2017.كشفت المديرة المركزية المكلفة بتنظيم سوق الشغل بـ«أنام» في تصريح لـ«النهار» أمس، أن الوكالة سطرت لسنة 2017 هدفا لإدماج أكبر عدد ممكن من العاملين في إطار عقود ما قبل التّشغيل، مشيرة إلى أنه في حالة ما إذا كانت هناك فرصة عمل بالطريقة الكلاسيكية أي المستخدم يتكفل بدفع الأجرة والتغطية الاجتماعية ستمنح الأولوية للمستفيدين من عقود إدماج، وفي حالة ما إذا رفض طالب العمل المنصب وفضّل الاستمرار في عقده له الخيار، مؤكدة أن أصحاب عقود الإدماج ستمنح لهم الأولوية في حال توفر منصب عمل حسب تخصصه ومؤهلاته، حتى وإن كان عقده لا يزال ساريا فإنه سيتم تقديم العرض له، مفيدة أن تقديم العروض سيتم وفق برنامج معلوماتي خاص. وقالت ذات المسؤولة إن عقود المدمجين في إطار عقود ما قبل التشغيل تسير بصفة عادية، وتمديد العقود أمر يعود للمستخدم حسب ما يقرّه التشريع، وأضافت أن هناك إمكانية تمديد العقود حسب رغبة المستخدم سواء كان خاصا أو إدارة عمومية، وأشارت إلى أن الوكالة هدفها كمرفق عمومي للتنصيب هو إدماج الشباب، مؤكدة عدم تلقي الوكالة أيّ تعليمة لا من الوزارة الوصية ولا الحكومة من أجل توقيف الإدماج، وأشارت إلى أن «أنام» غير معنية بسياية التّقشف، حيث أنها تسلمت ميزانيتها كاملة لسنة 2016 في أفريل الأخير، كما أن وزارة المالية قدّمت لها الموافقة المبدئية بعد التحادث معها بشأن ميزانية تسديد أجور العاملين في «أنام» خلال 2017 السارية عقودهم والمنصبون الجدد المرتقبون، وأكدت أن هدف الوكالة هو تنصيب نفس العدد سنة 2016، موضحة أن هدف 2017 هو أيضا التنصيب الدائم للشباب ورفع مستوى تمهينهم، وتكوين المتخرجين من الجامعات في اختصاصاتهم أثناء مزاولتهم للعمل، وذلك تكملة للإدماج في المنصب.

المصدر: موقع النهار
تعليقات الفيسبوك
0 تعليقات المدونة
01ne-blogger

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق