الاثنين، 6 فبراير، 2017

هكذا تحتسب منحتا المردودية الفردية والجماعية لمستخدمي بريد الجزائر




سيتمكن عمال البريد رسميا من الحصول على منحة المردودية الفردية والجماعية لأول مرة منذ الاستقلال ستدفع لهم 4 مرات في السنة (مرة كل ثلاثة أشهر). وستحتسب على أساس 70 بالمائة من الأجر القاعدي وعدد العمليات المنجزة من كل موظف خلال ثلاثة أشهر، سيتم جردها آليا وفق نظام معلوماتي لا يقبل أي محاباة ومحسوبية.

وجاء تأكيد هذا الإجراء وفق وثيقة لنقابة بريد الجزائر مؤرخة في 02 فيفري 2017 تحوز "الشروق" نسخة منها، وردت في شكل بلاغ إلى جميع عمال وعاملات مؤسسة بريد الجزائر.

وجاء في البلاغ أن نقابة مؤسسة بريد الجزائر تحيط العمال علما بأنه قد تم تأسيس فريق عمل بتاريخ 22 جانفي 2017، وهو الفريق الذي يضطلع بمهمة دراسة الآليات الخاصة لنظام التقييم المتعلق بتحديد نسبة منحة المردودية الفردية والجماعية.

ووصفت النقابة هذين الاتفاقين بـ "المكسبين" للعمال اللذين جاءا تتويجا لمسعى النقابة الذي اتسم بـ "الحكمة والمسؤولية"، مشيرة إلى أن المستخدم (مؤسسة بريد الجزائر) تعاملت بجو من "الثقة المبنية على التجاوب الدائم والتعاون الكبير"، موضحة أن الشريك الاجتماعي حريص على تشجيع وترقية الاستقرار السائد داخل المؤسسة.

وستحتسب منحة المردودية الفردية والجماعية (PRI-PRC) لعمال البريد، وفق مصادر على صلة بالملف، على أساس 70 بالمائة من الأجر القاعدي، مضروبة في مردودية وأداء كال عامل، وهي عدد العمليات التي قام بها كل موظف خلال فترة 3 أشهر.

ووفق مصادر "الشروق"، فإن العامل كلما اجتهد أكثر في مهامه، تحصل على عدد عمليات أكبر، وهو ما سيحفز الموظفين على بذل المزيد من الجهد والاهتمام.

ووفق ذات المصادر، فإن بريد الجزائر وضع نظاما للتنقيط الخاص بأداء كل عامل وعدد العلميات التي أجراها كل ثلاثة أشهر، مشيرة إلى أن العملية تتم آليا وفق نظام جرد بالإعلام الآلي، لا يفتح المجال أمام المحاباة والمسؤولية في منح العمليات المنجزة للموظف.

أما رئيس المكتب أو المركز البريدي، فسينال علامته التي ستحتسب في منحة المردودية الفردية والجماعية، بناء على حساب المردودية الشاملة لعمال وموظفي ذات المكتب البريدي ،كما يأتي هذا الإجراء ليترجم الصحة المالية لمؤسسة بريد الجزائر التي عرفت تحسنا كبيرا منذ نحو عامين، حيث سجلت حصيلة مالية إيجابية في 2015 فاقت 800 مليار سنتيم.

المصدر



تعليقات الفيسبوك
0 تعليقات المدونة
01ne-blogger

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق