الخميس، 20 أبريل 2017

جامعة بومرداس توقع 12 إتفاقية لتوظيف المتخرجين مباشرة




تم يوم الاثنين الماضي ببومرداس التوقيع على 12  اتفاقية إطار للشراكة و التعاون المستدام ما بين جامعة أمحمد بوقرة ببومرداس و  12 مؤسسة صناعية و اقتصادية وطنية بين عمومية و خاصة تخص مجالات التكوين  التطبيقي و البحث العلمي و التقني .

وتهدف هذه الاتفاقيات التي تضاف لأخرى وقعت منذ بداية السنة مع متعاملين  آخرين - استنادا إلى رئيس الجامعة بن تليس عبد الحكيم في تصريح  ل/ وأج على هامش حفل التوقيع- إلى فتح أبواب المؤسسات المعنية لفائدة الطلبة  المتخرجين من أجل القيام بدورات و تكوين تطبيقي على مستواها و إعداد مذكرات  التخرج حسب الإمكانيات و القدرات المتوفرة لدى كل مؤسسة .

و يتوخى من هذه الاتفاقيات كذلك -يضيف رئيس الجامعة-  فتح المجال لإطارات  مختلف المؤسسات من أجل المساهمة في إعداد و طرح برامج تكوين لفائدة كليات  الجامعة وفقا لاحتياجات كل مؤسسة معنية مع فتح المجال للتوظيف حسب متطلبات هذه  الأخيرة و وضع التقنيات الصناعية الجديدة في متناول الطلبة .

و تهدف هذه الاتفاقيات إلى فتح المجال لإطارات مختلف المؤسسات من أجل  المشاركة في الملتقيات و اللقاءات العلمية و التقنية التي تنظمها الجامعة و  تثمين القدرات و تحيين مستوى التكوين و المعارف النظرية و التطبيقية لإطارات  المؤسسات المعنية.

كما تسمح هذه الاتفاقيات  إلى بناء علاقات متينة مع العالم الصناعي و  الاقتصادي و التوجه نحو تكوين متواصل و ذو نوعية عالية مستندا إلى برامج و تخصصات محينة مع التطور التكنولوجي و التقني و حسب الطلب تمكن الطالب من كسب  المعارف العلمية و التقنية التي تؤهله لأن يكون عملي و تطبيقي مباشرة بعد  التخرج .

وذكر رئيس الجامعة بأن للمؤسسات الصناعية و الاقتصادية انشغالات متعددة لذلك  يجب على الجامعة أن تذهب نحو المؤسسة لعرض خدماتها و الاستماع لانشغالاتها واقتراح الحلول المناسبة و المبتكرة لها ضمن إستراتيجية "رابح  رابح".

وفي سياق متصل، أكد نفس المصدر أن العمل جار حاليا على أن تكون دار  المقاولاتية التي تضم ممثلي مختلف أجهزة الدولة و البنوك عملياتية "قريبا" حيث  تم في هذا الإطار فتح ثلاثة فضاءات على مستوى كليات الجامعة وضعت تحت تصرف  الطلبة المتخرجين بغرض تشجيعهم و مرافقتهم في خلق مؤسسات صغيرة "لأن الجامعة  ليس بإمكانها تشغيل كل خرجيها".

وأج


تعليقات الفيسبوك
0 تعليقات المدونة
01ne-blogger

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق