الجمعة، 22 يونيو 2018

انطلاق التسجيل في الماستر والدكتوراه بداية من 20 جوان 2018



انطلاق التسجيل في الماستر والدكتوراه بداية من 20 جوان 2018 

سيتم فتح الأرضية الرقمية أو الموقع الخاص بالتسجيل في الماستر والدكتوراه بداية من هذا الأربعاء، يأتي هذا بعد أن أصدرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعليمة تؤكد فها أن عملية التسجيل والاختيار في الشهادتين تم إدراجها ضمن صلاحيات هذه الأخيرة بداية من هذا الموسم، حيث ستطلق أرضية رقمية للتسجيل عبرها وهي من يفصل في الأمر، في خطوة للقضاء على المحسوبية التي ترافق هذه المسابقات.

عمدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي من خلال التعليمة التي أصدرتها مؤخرا إلى القضاء جملة و تفصيلا على كل السيناريوهات المشابهة للسنوات الماضية والتي تتعلق بالمحسوبية بداية من مرحلة التسجيل ووصلا إلى الدراسات العليا، والتي لا طالما اتهم فيها الطلبة العديد من المسؤولين بالاعتماد على المحسوبية والجهوية في العديد من الأمور على غرارالحصول على الرغبات وتغييرها وكذا الحصول على غرفة بالإقامة المنشودة لتطالها إلى فضائح التي ترافق دائما مسابقات الخاصة بالدراسات العليا ونتائج التي -وعلى مدار سنوات-تم التلاعب فيها والعمل على تغيير نتائجها آخر كان هذه السنة من خلال القوائم التي ضمت أسماء لراسبين ومترشحين دون المستوى و لم يتحصلوا على المعدل، حيث تم أصبح  الماستر  2 و˜الدكتوراه˜ من صلاحيات وزارة التعليم العالي وحدها ولا دخل للجهات الوصية على مستوى الجامعات في قبول أو الرفض، حيث قامت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بإطلاق أرضية إلكترونية للتسجيل عبرها وهيالوحيدة التي تفصل في الأمر افتتح هذا الموقع بداية من هذا الأربعاء، لكي يتسنى المقبلين على المشاركة في هذا المسابقة التسجيل بكل أريحية، هذه الخطوة الأولى للحد من المحسوبية والجهوية وإعطاء كل ذي حق حقه والحد من التلاعبات التي تحدث في الجامعات فالوزارة هي الوحيدة من تقوم بترتب وتصنف الطلبة حسب درجة الاستحقاق، ليتم سحب الثقة من الجامعةهذه المرة، وهو الأمر الذي رحب به العديد من الطلبة بالنظر إلى انه سيعمل على منح كل ذي حق حقه و تطهير الجامعات من مبدأ التعامل بالمعريفة، -حسبهم- الى جانب فتح الباب أمام من يستحق بالنظر إلى مستواه العلمي لا بالنظر الى من يكون والقائم بإرساله من اجل اجتيازه هذه المسابقة التي تساوي بين أصحاب المعدلات والتقديرات مع من هم دون ذلك.

أمينة صحراوي



تعليقات الفيسبوك
0 تعليقات المدونة
01ne-blogger

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق