الخميس، 12 يوليو 2018

وزارة الدفاع تقرر: 3 وثــائــق فقــط للالتحــاق بالجيــش




وزارة الدفاع تقرّر تخفيف الملف الأولي للتجنيد
 استمارة معلومات ونسخة من الشهادة المطلوبة وبطاقة التعريف للمشاركة في المسابقات

قرّرت وزارة الدفاع الوطني تخفيف الملف الإداري الواجب على المترشحين تقديمه للالتحاق بصفوف الجيش الوطني الشعبي، وذلك في مختلف المسابقات الخاصة بعملية التوظيف والتجنيد في القطاع، خاصة منهم الضباط والمستخدمون المدنيون الشبيهون، وذلك في إطار التسهيلات التي توليها القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي لعملية التجنيد.
بادرت القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي مع بداية فتح مجال استقبال ملفات المترشحين للمشاركة في مسابقات الالتحاق بصفوف الجيش الوطني الشعبي، إلى إدراج تسهيلات معتبرة تحسبا لعمليات التوظيف، من خلال تخفيف ملف المشاركة الذي سيقتصر، هذه السنة، على ثلاث وثائق إدارية فقط، كملف مبدئي لدخول المسابقة.

وتندرج هذه التسهيلات التي أقرتها القيادة العليا للجيش في إطار عصرنة الإدارة العسكرية، من خلال التغيير الذي تضمنه الملف الأولي للمترشح، والذي سيقتصر على ثلاث وثائق، هي بطاقة معلومات نموذجية «استمارة» ونسخة من المؤهل أو الشهادة المطلوبة، إلى جانب نسخة من بطاقة التعريف الوطنية وصورة شمسية.

ومن الشروط التي ينبغي على المترشح التقيد بها من أجل المشاركة في مسابقات التوظيف أو التجنيد في صفوف الجيش الوطني الشعبي إلى جانب الملف المطلوب، أن يكون المترشح في وضعية قانونية إزاء الخدمة الوطنية، حيث لا يكون عاصيا أو غير ذلك من الوضعيات التي تحرمه من المشاركة في المسابقة للتجنيد في صفوف الجيش.

ووحدت القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي الملف الأولي للمشاركة في مسابقات التوظيف والالتحاق بصفوف الجيش الوطني الشعبي، سواء كانت هذه المسابقة خاصة بتجنيد الضباط أو الجنود وكذا ضباط الصف، حيث سيكون على كل من أراد الالتحاق بصفوفه الجيش تشكيل هذا الملف المتكون فقط من ثلاث وثائق، هي استمارة معلومات وبطاقة التعريف الوطنية وكذا نسخة من الشهادة المطلوبة إلى جانب صورة شمسية.

ومن المنتظر أن تستقطب مدارس الجيش الوطني الشعبي والأكاديمية العسكرية لشرشال آلاف التلاميذ والطلبة من أصحاب الشهادات، حيث أصبحت هذه الأخيرة قبلة لحاملي شهادة البكالوريا وكذا خريجي الجامعات، بالنظر إلى التكوين عالي المستوى التي تقدمه هذه الأخيرة لمنخرطيها.




تعليقات الفيسبوك
0 تعليقات المدونة
01ne-blogger

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق